Alaa's Words

علاء عبدالفتاح من محبسه لـCNN: ثورة يناير هُزمت.. السلطة مشغولة بعزلي.. ونظل مُلهمين

القاهرة، مصر (CNN)-- اعتبر الناشط السياسي المصري علاء عبدالفتاح، أحد أبرز وجوه ثورة 25 يناير، أن القضاء المصري تورط في الصراع السياسي بعد مظاهرات 30 يونيو، التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان المسلمين، وأن الوقت الحالي هو أكثر وقت جرى فيه "تسييس" القضاء.

جاء ذلك في حوار أجرته CNN بالعربية مع علاء عبدالفتاح، عبر أسرته، بسبب تواجده داخل السجن، وذلك قبل صدور حكم نهائي من محكمة النقض المصرية، الأربعاء، بتأييد حبس علاء 5 سنوات بتهمة "التجمهر وخرق قانون التظاهر"، في القضية التي ترجع أحداثها إلى نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2013، والمعروفة إعلاميا باسم "أحداث مجلس الشورى".

كلمة علاء في تأبين والده أحمد سيف الاسلام

"المطلوب مننا فقط إننا نصر إن ننتصر للحق، مش مطلوب مننا أبداً إننا ننتصر في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى أقويا في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى جاهزين في انتصارنا للحق، ولا عندنا خطة كويسة ولا عندنا تنظيم كويس. مطلوب مننا فقط إننا نتمسك بالانتصار للحق. شكراً ليكم."

 رابط الفيديو 

صورة للناشط خارج محبسه

تفتَّح وعينا على الانتفاضة الثانية، وخطونا أولى خطواتنا تزامنًا مع تساقط القنابل على بغداد. نظرنا حولنا فوجدنا أشقاءً عرب يصرخون: «‬ليس على حساب كرامتنا»‬، وحلفاءً في الشمال يهتفون: «‬ليس باسمنا»‬، ورفاقًا في الجنوب ينشدون: «‬عالم بديل ممكن». أدركنا أن العالم الذي ورثناه إلى زوال، كما أدركنا أننا لسنا وحدنا.

مين اللي يقدر ينافس أوبر!

لا جدل حول تفوق أوبر في جودة الخدمة. الأمر لا ينحصر في شكليات كموديل السيارة وبشاشة السائق، ولا رفاهيات مثل تشغيل التكييف، وإنما يمتد لأمور مهمة مثل الشعور بالأمان ووجود آليات فعالة لمكافحة التحرش الجنسي. لكن تفوق أوبر وهيمنته لا يعتمدان على الجودة فقط، بل على عوامل هيكلية في الأسواق.

ذرّات وبِتّات

رغم إصرار مروجي سردية الثورة التكنولوجية الرابعة على المقارنة المخلة بالثورة الصناعية، إلا أنهم يدَّعون أن التقنيات الحديثة؛ كاقتصاد المشاركة والذكاء الصناعي والتعلم العميق والطباعة ثلاثية الأبعاد، هي تقنيات معنية أساسًا بفضاء المعلومات لا بالفضاء المادي. بمعنى أن هذه الثورة التكنولوجية محايدة جغرافيًا، مما يخفف من حدة العنف المصاحب لها، بعكس الثورة الصناعية التي تركزت المنافسة فيها على السيطرة على المواد الخام ومصادر الطاقة وممرات التجارة العالمية.

مخاض عالم رائع جديد (1): بين أوبر واللوديين

بريطانيا، فجر الثورة الصناعية: تجمهرات غاضبة لنساجين وحرفيين مهرة تقتحم مصانع النسيج الحديثة وتخرِّب الآلات البخارية والأنوال المميكنة التي تهدد أرزاقهم واستقرار حياتهم. ينشغل المجتمع بمتابعة أخبار حركة اللوديين (نسبة لأحد قياداتهم) لوهلة قصيرة إلى أن ينهزموا تمامًا ولا يبقى لهم أثر ولا ذكرى إلا كعبرة. صارت “اللودية” لفظة شائنة تُطلق للحطِّ من كل من يطالب بالتباطؤ في التقدم والحداثة، أو بالتراجع عنهما- تذكيرًا بعبثية تحدي العلم والتكنولوجيا. وحدهم اللوديون يقفون أمام التغيير. ما أغباهم!

في ذكرى «يناير»: لم يبق غير الكلام عن موت الكلام

منذ حوالي خمس سنوات جلست إلى مكتبي في شركة صغيرة لتكنولوجيا المعلومات في بريتوريا (بجنوب إفريقيا) أتظاهر بالعمل وأكتب مقالًا قصيرًا لصحيفة الجارديان. كان ذلك آخر أيام حياتي العادية. وكان موضوع المقال هو ضرورة أن تؤخذ الثورة المصرية على محمل الجد، أو على الأقل هذا ما أتذكره، لأن ليس بمقدوري الرجوع إلى تلك المادة الآن. مضى أكثر من عام على آخر استخدام لي للإنترنت، ففي مصر لا  يُسمح للسجناء حتى بمكالمة هاتفية. ليس لي أن أشتكي، فحظي أحسن من غيري. أحصل على زيارة عائلية مرتان أو ثلاث في الشهر على الأقل، في حين لا يُسمح لغيري من السجناء السياسيين (خاصةً المنتمين لجماعات إسلامية) بأي زيارات.

علاء يكتب انضموا لحزب الوفد اكرم لكم

يا ريت متشتمش عشان بتنفر ناس من قضيتك
يا ريت بلاش تطول شعرك عشان المنظر الغريب بينفر الناس من قضيتك
يا ريت متحبش في العلن عشان فيه ناس محافظة انت كده بتنفرهم
يا ريت بلاش بنات تبات في الاعتصامات عشان منخسرش الجمهور
مينفعش كم البنات اللي قلعت الحجاب بعد ما انضمت للثورة دي ده كده يطفش الناس
يوووه و كمان ستات بتدخن سجائر في الشارع؟ لا ده انتم مصرين تنفروا الناس منكم
يا ريت تشوفوا حل في موضوع الالحاد ده مينفعش يتقال ان الثورة بتخرج الناس عن دينها
بلاش كلام كثير عن اضطهاد المسيحيين الموضوع ده حساس و بيطفش الناس

“جبت آخري”: رسالة مفتوحة من علاء عبد الفتاح

الساعة الرابعة مساء اليوم احتفلت مع زملائي بآخر وجبة لي في السجن. قررت بعد أن رأيت والدي يصارع الموت حبيساً في جسد لا يطاوع إرادته أن أدخل اضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى أنال حريتي، فسلامة جسدي لا قيمة لها طالما ظل خاضعاً لسلطة ظالمة في حبس مفتوح المدة وفق إجراءات لا علاقة لها بالقانون أو العدالة.

جبت آخري

الساعة الرابعة مساء اليوم احتفلت مع زملائي بآخر وجبة لي في السجن. قررت بعد أن رأيت والدي يصارع الموت حبيساً في جسد لا يطاوع إرادته أن أدخل اضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى أنال حريتي، فسلامة جسدي لا قيمة لها طالما ظل خاضعاً لسلطة ظالمة في حبس مفتوح المدة وفق إجراءات لا علاقة لها بالقانون أو العدالة.

بلد ليسينكو

في مطلع ثلاثينات القرن الماضي تسببت سياسات ستالين في مجاعة رهيبة في مناطق واسعة من الاتحاد السوفييتي، وخصوصا أوكرانيا، راح ضحيتها ملايين الأرواح أغلبهم -ويا للعجب- من الفلاحين المسئولين عن زراعة القمح.

دار جدل واسع من وقتها إلى اليوم حول طبيعة المجاعة، هل ساهمت عوامل طبيعية في تفاقمها؟ هل كانت بسبب سوء سياسات الإنتاج أم التوزيع؟ هل كانت نتيجة ضرورية لسياسات “الاصلاح” الزراعي نفسها أم لفرضها بالقوة رغم مقاومة ورفض الفلاحين؟

تَوَحُّد

يسلبني الحبس قدرتي على المشاركة، قدرتي على المساهمة. أحاول تعويض عجزي بالانغماس في القراءة عساني أصل لمعرفة أو حكمة تفيد، أنقلها إلى من يزورني أو تنفعني يوم إطلاق سراحي.

جرافيتي لشخصين.. علاء ودومة

أعلمُ أنَّ “اليأسَ خِيَانَة”

لَكِنَّ الثَائِر في وطني

– لَوْ كان نبيّاً مَعْصومَاً –

و رأى .. تمكِينَ الطّاغيةِ

بأَمْر المظلومِ

و تهليلِ الفُقَراءِ

سيَفْقِدُ إيمَانَهْ!!

 

 

 

قالوا اليأس خيانة.. لم أسترح للشعار أبداً، أفهم دوافعه لكن يقلقني استسهال كلمة “خيانة”. أدرك أهميته لكن يخيفني إنكار إحساس طبيعي.

يذكرني بمجموعات غاضبة تطوف الميدان حاملة قميص مخضب بدماء باحثة عن أي خائن ترك اليأس يساور قلبه أو عقله.

جواب من علاء لأخواته

إلى منى وسناء

وحشني جدا مع إني بشوفكم وأنا محبوس أكتر مما بشوفكم بره. يمكن عشان بره بقدر اتطمن عليكم في أي وقت وببقى متابع وفاهم أخباركم، أما في السجن لازم نقرر هنقضي وقت الزيارة القصير نتكلم في أي أخبار ونقسم الوقت بحرص وطبعا مش هلحق اسمع الأخبار التافهة الللي بتخليكم منى وسناء. خناقات منى على تويتر أو حالات الرومانسية اللي بتركبها، سناء أتفرجت على ماتشات الأهلي ولا لأ ومغامراتها العجيبة اللي بتقع فيها من غير ما تاخد بالها.

بيان عن نيتي تسليم نفسي للنيابة السبت القادم: تهمة لا انكرها و شرف لا ادعيه

For English click here

للمرة الثانية تتحفنا النيابة العامة بقرار ضبط و إحضار يبث في وسائل الإعلام بدلا من طلب استدعاء على عنواني المعروف لدى النيابة لسجلهم الطويل في تلفيق التهم لي في عهود مبارك و طنطاوي و مرسي.

 

بروتوكول دستورى

•مواد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية فضفاضة ولا تضمن شيئاً للشعب

 

•عندما تفشل القيادات والنخبة السياسية فى فهم بديهيات الثورة

تمسك أغلب المشاركين فى الثورة بكتابة دستور جديد، معتبرين أن إسقاط دستور مبارك جزء من عملية إسقاط النظام، وبالتالى فصياغة دستور جديد هى بالتأكيد جزء أصيل من عملية تصحيح الأوضاع التى استقرت أثناء حكم نظام مبارك، ومعالجة آثار ذلك النظام. الطبيعى فى هذه الحالة أن يحيد الدستور عن دستور مبارك تماما، وأن يكون معنيا بعلاج كل أوجه القصور فيه.

 

غـزة أن تگون حبيس انتصارك

ذهبنا إلى فلسطين، حلم عمر أخذ مع الزمن أبعادا أسطورية، وتحقق برحلة أتوبيس وإجراءات بيروقراطية عقيمة. ذهبنا بحثا عن تلال ووديان، زعتر وزيتون، بيوت ومساجد وكنائس حجرية، برتقال وبندقية، آثار حرب وكوفية.

 

مدينة ساحلية تشبه المدن المصرية فى أغلب التفاصيل، كأنى فى عجمى أبو تلات. حتى الناس فى لبسهم، فى حكيهم، فى أشكالهم يشبهون مصر.

 

ذهبنا نبحث عن الحصار بفضول السواح رغم أن رسالتنا أننا إخوة نكسر حصارا. على السطح الحصار انتهى، فالأسواق عامرة والسوبر ماركتات بها كل البضائع.

 

بل وثائق عدة

هل نحتاج لوثائق توافقية تحدد ملامح الدستور القادم واللجنة التأسيسية التى ستقوم على صياغته؟

 

من يجيب بنعم عليه أن يوضح بالتفصيل لماذا وكيف، فالأصل فى الأمور أنه ما دام سينوب عن الشعب قلة لصياغة وثائق تشريعية فيجب أن يتم اختيار هذه القلة بالانتخاب. والأصل فى الأمور أيضا أن الهيئة التى تشرع ــ خصوصا لو كانت تأسيسية تضع دستورا ــ لا يفرض عليها قواعد ولا آليات عمل من خارجها وإنما تضع هى قواعد بنفسها.

 

وبالفعل هذا هو ما يحدث فى تونس: انتخب الشعب جمعية تأسيسية، ولها مطلق الحرية فى تحديد كيف ستعمل.

 

نصف ساعة مع ابنى خالد

شاءت الأقدار أن يرتبط حبسى بالقضاء الطبيعى: اعتقلت فى عام ٢٠٠٦، مع خمسين زميلا من حركة كفاية، ومئات لا تحصى من الإخوان المسلمين، بسبب تضامننا مع انتفاضة القضاة ضد مبارك ونظامه. اعتصمنا لأجل استقلال القضاء والإشراف القضائى الكامل على الانتخابات، فحبستنا نيابة أمن الدولة شهرا ونصف الشهر.

 

الدولة الرهينة

أثناء زيارة أردوغان لمصر دارت على الإنترنت نكتة تقول إن الإسلاميين والعلمانيين والعسكر يعجبهم النموذج التركى، متصورين فيه غاية طموحاتهم، وأن هذا دليل على أن اﻷطراف الثلاثة لا تفهم أصلا تركيا وتاريخها، وواقعها السياسى.

 

اليوم يُعَبِّر الكثير منا عن غيرتهم من تونس، خصوصا بعد نجاح انتخابات المجلس التأسيسى، وأخشى أن تكون هذه الحفاوة أيضا مبنية على صورة غير واقعية للنموذج التونسى.

 

غـزة أن تگون حبيس انتصارك

ذهبنا إلى فلسطين، حلم عمر أخذ مع الزمن أبعادا أسطورية، وتحقق برحلة أتوبيس وإجراءات بيروقراطية عقيمة. ذهبنا بحثا عن تلال ووديان، زعتر وزيتون، بيوت ومساجد وكنائس حجرية، برتقال وبندقية، آثار حرب وكوفية.

 

الصدمة الأولى.. غزة عادية

 

مدينة ساحلية تشبه المدن المصرية فى أغلب التفاصيل، كأنى فى عجمى أبو تلات. حتى الناس فى لبسهم، فى حكيهم، فى أشكالهم يشبهون مصر.

 

ذهبنا نبحث عن الحصار بفضول السواح رغم أن رسالتنا أننا إخوة نكسر حصارا. على السطح الحصار انتهى، فالأسواق عامرة والسوبر ماركتات بها كل البضائع.

 

التبس علىّ الأمر

تلتبس على الأمور فى زنزانتى، فالجرائد لا تصلنى بانتظام والتلفزيون والراديو الأرضى أبعد ما يكون عن الأحداث.. التبست على الأمور فبدا وكأن هناك خلافا على العودة لميدان التحرير لإعلان رفض وثيقة السلمى وللمطالبة بسرعة تسليم السلطة، وكأن هذه مواقف خلافية.

 

بل زادتنى العزلة التباسا حتى ظننت أن هناك من يروج لفكرة أن الدعوة ليوم ١٨ نوفمبر صادرة من التيارات الإسلامية فقط وكأن رفض استمرار الحكم العسكرى موقفا ايديولوجيا.

 

عودة لسجون مبارك

تعود إلىَّ ذكريات الحبس، كل التفاصيل، من مهارات النوم على الأرض مع ثمانية زملاء فى زنزانة ضيقة (٢ x ٤ أمتار)، لأغانى السجن وحوارات الجنائيين. ولكنى أعجز تماما عن تذكر كيف كنت أحافظ على نظارتى أثناء النوم. دُهِسَت ثلاث مرات فى يوم واحد. أدرك فجأة أنها نفس النظارة التى صحبتنى فى حبسة القضاة ٢٠٠٦، وانى محبوس، الآن، احتياطيا أيضا، على نفس نوعية التهم الفضفاضة والأسباب الواهية لتلك الحبسة، الفرق الوحيد أننا استبدلنا نيابة أمن الدولة بالنيابة العسكرية: تغيير يليق باللحظة العسكرية التى نحياها.

 

مع الشهداء ذلك أفضل جدًا

يومان قضيناهما فى المشرحة، يومان مع جثامين تناضل للاحتفاظ بلقب شهيد، تناضل ضد نظام مبارك كله؛ ليس فقط عسكر مبارك الذين دهسهم، ولا إعلام مبارك الذى سحب منهم لقب شهيد ونعتهم بالقتلة، ولا نيابة مبارك التى تملصت من البحث عن حقهم، بل ناضلت الجثامين لتحتفظ ببهاء يليق بالشهادة فى مشرحة مستشفى حكومى فقير منعدم الإمكانيات.

الحلم أولًا

نوستالجيا

هيمن على الميدان حالة لا يمكن أن يصفها حتى أقلنا التزاما إلا بأوصاف قدسية أو صوفية، عبقرية الفعل العفوى الجماعى جعلت القدر يستجيب. كيف تمكنا من اختراع آليات لاتخاذ القرار من لا شىء؟ كيف دافعنا عن أنفسنا يوم الجمل؟ من أول من بدأ بقرع الأسوار الحديدة لبث الرهبة فى نفوس أعدائنا؟ اكتشفنا قداسة فينا عندما وقفنا معا وكانت يد الله مع الجماعة.

مَنْ يگتب الدستور؟

26 يونيو 1955، كيب تاون، بالقرب من جوهانسبرج: تجمع الآلاف فى ساحة أشبه بميادين تحريرنا، وافترشوا الأرض للمشاركة فى «مؤتمر الشعب» والتصويت على بنود «ميثاق الحرية»؛ منصة يعتليها ثائر يقرأ مواد الميثاق بلغة شعرية، وميدان عامر حاشد يهدر بهتاف «أفريقيا! أفريقيا!». طوال يومين عاشت كيب تاون أهم تجربة ديمقراطية فى التاريخ، قبل أن تقمعها قوات شرطة الفصل العنصرى. ولكن الشرطة كعادتها جاءت متأخرة عاجزة عن قمع الحرية، وتم إقرار الميثاق الذى صار دستور حركة التحرر، ليصبح بعدها بأربعة عقود المرجعية الأساسية لصياغة دستور جنوب أفريقيا الحرة.

التخبط والثورة المستمرة

منذ قيام الثورة ونحن نتأرجح ما بين القلق والتشاؤم وبين الإحساس بالقوة والتفاؤل، ومهما تكرر التأرجح لا نعتاد عليه. مصادر القلق الحالى عديدة، لكن أكبرها الإحساس بأن هناك تخبطا وتشرذما داخل قوى الثورة، والبعض يشتكى من تشتتنا عن الأولويات.

موسم الهجرة الي الجنوب

فاضللي أسبوع واحد بس في البلد و بعد كده هنشد الرحال على جنوب أفريقيا. مش عارف لسه أستوعب الموضوع و بتصرف كأني فاضللي شهور.

من يومي و أنا واخد على السفر و السنة اللي تعدي علي مسافرش تلاقيني بقيت ملول و مش على بعضي. بس السفر كام يوم حاجة و الانتقال لمدة طويلة حاجة ثانية.

تكنولوجيا من أجل التغيير

2008 محاولة لبناء اطار نظري لفهيم ميا تقدميه تكنولوجييا المعلومات و التصيالت مين فرص و أدوات للتغييير الجتماعيي أو السيياسي، الورقية مبنيية أسياسا على خبرتنيا الشخصيية مين خلل نشاطنيا فيي مجتميع البرمجيات الحرة و عملنيا بمجال التنميية بتكنولوجييا المعلومات و أخيرا دورنيا كمدونيين متفاعليين ميع حركات المطالبة بتغيير ديمقراطي و حركة حقوق النسان في السنوات الماضية.