الأرجنتين - جدات "بلاازا دي مايو" يتضامنون مع علاء عبد الفتاح – ديسمبر 2018

الأرجنتين - جدات "بلاازا دي مايو" يتضامنون مع علاء عبد الفتاح

الأرجنتين - جدات "بلاازا دي مايو" يتضامنون مع علاء عبد الفتاح – ديسمبر 2018

 

من هن؟

من 1976 الى 1984 شهدت الأرجنتين فترة -إرهاب الدولة- حين قامت الدكتاتورية العسكرية بإخفاء قسرياً 30 ألف شخص وسرقة 500 طفل من الأمهات المختطفات. خرجت الأمهات الى الشوارع للبحث عن أولادهم. الآن عثروا على 128 حفيد وحفيدة وتمت محاكمة جميع المسؤولين.

سألتهم "ازاي عرفتوا تتحملوا فترة القمع وازاي عرفتوا تحققوا كل هذه المكاسب؟"

قالوا:

في الأول كنا وحدنا تماما ولم نعرف أي شئ لكن اجتمعنا واتعلمنا

طلعنا نلف في الميدان أمام مبنى الحكومة ونسألهم "أين أولادنا؟" - وكانوا بيسمونا السيدات المجنونات والناس تقول لنا ان أولادنا عملوا حاجة ليستحقوا ذلك.

الي كان أسوء من مأساة مصير أولادنا كان صمت المجتمع. كل شخص عنده مسؤولية ولازم الكل يدرك ذلك.

المجتمع كان عايش في رعب من الدولة لكن احنا امهات وايه ممكن يحصل أسوء من اختفاء أولادنا؟

استمرينا وزودنا التشبيك والنضال بالرغم من أننا كنا عارفين اننا هنخسر لكن لم نصمت حتى انتصرنا

لأننا أمهات وبالرغم من قمعهم لنا استمرينا لأن ليس لدينا اختيار أخر، كان لازم نلقى طرق ونخلق استراتيجيات لنستكمل نضال أولادنا

الدكتاتورية قتلتنا لكن قمعها زرع مناضلين أكثر وأكثر

لفينا العالم وطالبنا المساعدة من الخارج، دعم الأمم المتحدة وتضامن الأجانب معنا أعطانا حماية من الدولة

القوة الحقيقة في الشعب وكان لازم نوصل الرسالة للمجتمع الأرجنتيني كله

حققنا الي وصلنا له الآن بسبب نضالنا خلال الدكتاتورية وحتى بعد صدور قوانين العفو ضد المسؤولين خلال الديمقراطية، كملنا النضال بدون خوف والآن تم محاكمة الكل- عسكريين ومدنيين.

لم نضيع أي وقت، دائما حاولنا نلقى الإجابات لمصير أولادنا وأحفادنا و لنحقق العدالة لأن الألم كان أكبر من أننا نبقى نبكي على ما جرى

نناضل بالحب لأن أولادنا ناضلوا من أجل الحياة والعدالة الاجتماعية

#FreeAlaa