بيان من أسرة علاء عبد الفتاح عن قرار دائرة النقض بالتنحي عن الفصل في طعنه

فاجأتنا محكمة النقض، أمس، بقرار لم يكن في الحسبان، إذ تنحت الدائرة عن الفصل في طعن علاء على حكم قضية مجلس الشورى، وأحالت الطعن إلى دائرة أخرى لتنظره يوم 8 نوفمبر. وقد تم إبلاغنا بسببين مختلفين تماماً لهذا الإجراء: الأول أن الدائرة استشعرت الحرج، والثاني أن الدائرة كان منوطاً بها الفصل في عدد كبير جداً من الطعون، وكلا السببين غير مقنعين. جلسة النظر في نقض علاء محددة منذ شهور فلماذا اكتشفت الدائرة فجأة اليوم أن لديها سبباً لاستشعار الحرج وما مصدر الحرج؟ أو لماذا اكتشفت الدائرة فجأة أن لديها عدداً من الطعون أكبر من طاقتها على الفصل فيها؟ علماً بأنه كانت هناك جلسة في يناير الماضي نظرت فيها المحكمة طعون متهمين آخرين في ذات القضية، وكان طعن علاء مدرجاً فيها ثم تأجل فجأة لشهور.

لازلنا فى انتظار تفسير رسمي يحترم عقولنا، وفى غياب ذلك لن يسعنا إلا أن نقبل التفسير المتداول بأن تنحي الدائرة هو تملص من واجبها في إصدار حكم عادل، قد يغضب شركاءهم في السلطة.

الأصدقاء..

نود أن نعرب عن محبتنا وامتناننا لكم جميعاً على تضامنكم ودعمكم طوال الـ25 يوماً الماضية، آملين أن نستكمل حملتنا، ونتبع معاً توصية علاء بأن «نتمسك فقط بالانتصار للحق ».

"المطلوب مننا فقط إننا نصر إن ننتصر للحق، مش مطلوب مننا أبداً إننا ننتصر في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى أقويا في انتصارنا للحق، مش مطلوب مننا نبقى جاهزين في انتصارنا للحق، ولا عندنا خطة كويسة ولا عندنا تنظيم كويس. مطلوب مننا فقط إننا نتمسك بالانتصار للحق. شكراً ليكم."